ابن الفرضي
123
تاريخ علماء الأندلس
يعرف بالشّاري . سمع من سحنون وغيره . من كتاب محمد بن أحمد بخطّه . 226 - إسحاق « 1 » بن ذنابى « 2 » ، من أهل طليطلة . وكان قاضيا بطليطلة . وحدّث . توفّي رحمه اللّه سنة ثلاث وثلاث مائة « 3 » . ذكره أبو سعيد « 4 » . 227 - إسحاق بن إبراهيم بن جابر ، من أهل قرطبة . سمع من ابن وضّاح وغيره . وكان فاضلا معتنيا بالعلم . ذكره خالد . 228 - إسحاق « 5 » بن إبراهيم بن عيسى المراديّ ، من أهل إستجة ، يكنى أبا إبراهيم . كان حافظا للرأي . قال لي إسماعيل : سمعت من يحدّث أنّ أبا إبراهيم هذا كانت له رياسة بإستجة ، وقدر عظيم في الفتيا ، وكان متحلّقا في الجامع . وقال محمد : روى إسحاق هذا عن محمد بن أحمد العتبي . ورحل في الفتنة أيّام الأمير عبد اللّه إلى قرطبة ، ومات بها « 6 » .
--> ( 1 ) ترجمه الحميدي في جذوة المقتبس ( 308 ) ، والقاضي عياض في ترتيب المدارك 5 / 232 ، والضبي في بغية الملتمس ( 555 ) . ( 2 ) بالذال المعجمة ، وقيل : بالزاي ، ووقع في جذوة المقتبس : « ذنابا » ، وفي بغية الملتمس : « ذقابا » ، وفي ترتيب المدارك : « ذبى » . ( 3 ) قال القاضي عياض : « ذكر صاحب تاريخ الطليطليين أنّ جماعة من أهل طليطلة توامروا على قتله ، فلما شعر بهم فر ، فاتبعوه ودخلوا عليه في دار الحجز فيها ، وجيء به إلى قرب دار ابن مروان الفقيه ، فقتل هناك » ( ترتيب المدارك 5 / 233 ) . ( 4 ) تاريخ ابن يونس 2 / 34 . ( 5 ) ترجمه القاضي عياض في ترتيب المدارك 4 / 470 ، وتقدمت ترجمة أبيه إبراهيم في الرقم ( 14 ) . ( 6 ) قال عياض : قرب الثلاث مائة .